محمد بن طولون الصالحي
487
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
وهل هما عجزا فيما سأله فجد * بالرد فأنت وحيد الدهر علامه فأجابه ابن حجر بقوله : ما صح لقيا الإمام الشافعي لنا * يعقوب يوما ببغداد ولا شامه وما روى البلوي في رحلة شهرت * قد رده ونفاه كل علامه ولائح أثر الوضع المنمق في * تلك المسائل لا يرضاه فهامه هذا جواب محب في الجميع غدا * مناه أن يغفر الرحمن آثامه وولي قضاء صفد ، ثم أضيف اليه نظر جيشها عن ابن القف ، ثم طرابلس ، ثم دمشق مرارا أولها في سنة احدى وخمسين عن قوام الدين . وأقام بالخانقاه الحسامية بالشبلية إلى أن توفي في رمضان سنة اربع وسبعين و [ ص 157 ] ثمانمائة وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن بأعلى الروضة بسفح قاسيون . * * * ومنهم - محمد بن محمد بن محمد بن قوام الرومي الأصل الصالحي الحنفي قاضي القضاة قوام الدين بن قوام الدين ويعرف بلقبه . ولد سنة ثمان وتسعين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها ، فأخذ الفقه